رياضة في ظلّ الاتجاه الى الغاء "منع الانتدابات": من يحمي حقوق اللاعبين من "كواليس" لجنة النزاعات؟
مع مطلع كل موسم تتوالى القرارات الصادرة عن لجنة النزاعات في جامعة كرة القدم التونسية والقاضية بمنع هذا الفريق أو ذاك من الانتداب بدعوى عدم الستخلاص مستحقات لاعب سابق أو مدرب وغيرها من الملفات الخاصة بالمستحقات.
والى زمن غير بعيد كان قرار المنع من الانتداب بمثابة ورقة الضغط القوية التي تجبر الأندية على تسوية وضعيات لاعبيها الذين اشتكوا الى لجنة النزاعات، ولكن مع مضي الوقت فقد خفت مفعول هذا التهديد، وباتت فكرة الغاء هذا القرار التأديبي واردة وبشدة كما علمت أخبار الجمهورية من مصادر مطلعة عمّا سيرد في اطار بعض التنقيحات الوارد ادخالها، وهو تكتيك يبدو أن الجامعة استنجدت به كما بلغنا من مصادر مطلعة لكسب ودّ الأندية الى جانبها في صراع الحروب الخفية والعلنية القائمة بين الجامعة وعديد الهياكل الرياضية ببلادنا.
هذا القرار لقاضي بالغاء عقوبة منع الانتدابات وان كان شبه صوري في وقت سابق، فان الغاءه التام لاحقا ان ثبت سيكون قرار شعبويا بامتياز لمصلحة الأندية وسيتضرّر منه اللاعبون الذي غالبا ما لهثوا لسنوات لتنفيذ حكم بات يقضي بنيلهم للمستحقات..ولكتنهم لا يلقون غير المماطلة والتهميش.وهذا ما سنعود اليه لاحقا بالتدقيق المفصل لكشف خطورة ما يحصل في الخفاء.
طارق